الثلاثاء، 20 مارس 2018

وفاة السيدة ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها


خرجت ميمونة بنت الحارث مع ابن أختها عبدالله بن عباس في عهد  معاوية بن أبي سفيان للحج فلما أدت مناسكه ماتت بسرف(نفس الموضوع الذي نصب فيه الرسول صلى الله عليه وسلم قبته لما بنى بها في العام السابع من الهجرة في عمرة القضاء) سنة أحدى وخمسين من الهجرة وصلى عليها عبدالله بن عباس ونزل قبرها، وقد أوصت أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث بحجرتها لابن أختها عبدالله بن عباس فاتخذها ترجمان القرآن(أي مفسر القرآن) كمدرسة لنشر العلم بين الناس.
)أبو شريخ،شاهر ذيب(2003). موسوعة الصحابيات التربية بالقدوة.عمان: دار الصفاء).وكان لها يوم تُوُفِّيَتْ ثمانون أو إحدى وثمانون سنة.

فضائل السيدة ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها


فضائل أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث: 
ومن فضائلها: أنها روت الكثير من الأحاديث
 عن النبي صلى الله عليه وسلم.
 قالت عائشة عنها: (أما إنها كانت من أتقانا، وأوصلنا للرحم).
 وكانت ميمونة آخر امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم.


حياة السيدة ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها


كان مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي تزوج ميمونة في الجاهلية
ثم فارقها فخلف عليها أبو رهم بن عبد العزى بن أبي قيس
من بني مالك بن حسل بن عامر بن لؤي فتوفي عنها
فتزوجها رسول الله صل الله عليه وسلم،
زوجه إياها العباس بن عبد المطلب وكان يلي أمرها
وهي أخت أم الفضل بنت الحارث الهلالية لأبيها وأمها،
وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ميمونة بنت الحارث
 في شوال سنة سبع من الهجرة.

ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها.


نسبها:
هي ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين بن حزن بن بجير بن الهزم بن روبية بن عبدالله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة .
وأمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث.(مبيض، محمد سعيد (1990). موسوعة حياة الصحابيات. سوريا: مكتبة الغزالي)