خرجت ميمونة بنت الحارث مع
ابن أختها عبدالله بن عباس في عهد معاوية
بن أبي سفيان للحج فلما أدت مناسكه ماتت بسرف(نفس الموضوع الذي نصب فيه الرسول صلى
الله عليه وسلم قبته لما بنى بها في العام السابع من الهجرة في عمرة القضاء) سنة
أحدى وخمسين من الهجرة وصلى عليها عبدالله بن عباس ونزل قبرها، وقد أوصت أم
المؤمنين ميمونة بنت الحارث بحجرتها لابن أختها عبدالله بن عباس فاتخذها ترجمان
القرآن(أي مفسر القرآن) كمدرسة لنشر العلم بين الناس.
)أبو شريخ،شاهر ذيب(2003). موسوعة الصحابيات التربية بالقدوة.عمان: دار
الصفاء).وكان لها
يوم تُوُفِّيَتْ ثمانون أو إحدى وثمانون سنة.